الشيخ علي النمازي الشاهرودي

351

مستدرك سفينة البحار

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عظم الخالق عندك يصغر المخلوق في عينك . ويأتي في " فخر " : ما يناسب ذلك . باب ذم علماء السوء ولزوم التحرز عنهم ( 1 ) . خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في أقسام العلماء وذم علماء السوء ( 2 ) . خطبته الأخرى ( عليه السلام ) في ذم علماء السوء ، وذم اختلاف الفتيا ( 3 ) . كنز الكراجكي ، بسنده عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره ( 4 ) . أقسام علماء السوء ، الذين يكونون في دركات النار ، وبيان أعمالهم في البحار ( 5 ) . وتقدم في " درك " . ويأتي في " قرد " : ذم تضييع العلم ، ومسخ من ضيعه بالقردة . قيل له ( صلى الله عليه وآله ) : أي الناس شر ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ( 6 ) . العلوي ( عليه السلام ) : الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل النجاة ، وهمج رعاع ( 7 ) . كلامه الآخر في ذلك : طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ، ألا فاعرفوهم بصفاتهم - الخ ( 8 ) . ويأتي في " عنت " : عدة منهم . ذم بعض علماء آخر الزمان في البحار ( 9 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 97 ، وجديد ج 2 / 105 . ( 2 ) جديد ج 2 / 99 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 157 مكررا ، وجديد ج 2 / 284 و 285 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 221 ، وجديد ج 75 / 381 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 381 ، وجديد ج 8 / 310 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 41 . وقريب منه فيه ص 44 ، وجديد ج 77 / 138 و 154 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 118 ، وجديد ج 78 / 9 . ( 8 ) جديد ج 2 / 46 ، وط كمباني ج 1 / 82 . ( 9 ) ط كمباني ج 17 / 29 ، وجديد ج 77 / 96 .